بين الخوف والرجاء… توازن القلب المؤمن
القلب المؤمن لا يعيش في خوفٍ مطلق فيقنط،
ولا في رجاءٍ مفرط فيأمن.
بل يسير إلى الله بين جناحين: خوفٍ يحجزه عن المعصية، ورجاءٍ يدفعه إلى الطاعة.
الخوف يذكّرك بعدل الله،
والرجاء يذكّرك برحمته.
وإذا اختلّ أحدهما، اختلّ توازنك.
قال الله تعالى في القرآن الكريم:
"نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ"
هكذا يُربّي الله القلوب: توازنٌ لا تطغى فيه مشاعر على أخرى.
💛 ومضتك اليوم:
إن أذنبتَ، فاستحضر الخوف… وإن أطعتَ، فاستحضر الرجاء.
