recent
جديدنا

لم أكن انتويه حبا الفصل الواحد والثلاثون

 رواية لم أكن انتويه حبا فأصبح بالحلال عشقا 

بقلم أمل محمد الكاشف 





استيقظت ألينا مع إشراقة شمس يوم جديد، ذاهبةً إلى المطبخ كي تحضّر لزوجها فطائر الجبنة المحببة له من أجل الفطور.


تحدثت مليكة بفرح: 

«كم اشتقت إليكِ، دعوت الله كثيرًا أن يحفظك لنا».


ابتسمت ألينا حتى كادت أن تبكي من الفرح، قائلة: «الحمد لله».


أكملت مليكة حديثها وهي تنظر إلى الفطائر، قائلة: 

«رائحتها كالمسك، وكأن الأخت مريم هي من تصنعها أمامي».


أمسكت ألينا قطعة من الفطائر ووضعتها في فم مليكة، وهي مبتسمة، لترد مليكة بعد أن استمتعت بطعمها: 

«حتى إنها أطيب من المسك، سلمت يداكِ يا ابنتي».


وصل زوجها إلى المطبخ وهو يبحث عنها، فنظرت له مليكة قائلة: 

«صباح الخير يا بني».


استدارت والابتسامة تزين محياها، قائلة: «صباح الخير، وضح الآن من هو محب النوم».


ابتسم أدهم ونظر إلى مليكة التي بدأت تتحرك لتخرج من المطبخ، وهي تحمل طعام أحمد كورهان بين يديها، قائلة له: 

«أعدتها ألينا بنفسها اليوم، إنها أكثر شوربة يحبها أحمد بيه».


نظر إلى الشوربة بيد مليكة، قائلًا: 

«عافية له، أثق أنه سيفرح كثيرًا».


ابتسمت مليكة وهزت رأسها لهما بحب، وبدأت بالخروج، ليقترب هو من زوجته، ويمد يده ممسكًا بوجهها ليقبلها قبلة طويلة على خدها.


نظرت جانبها بخجل ودلال، ليتحرك هو وينظر إلى الطعام بوجه مبتسم، قائلًا:

 «رائحتها جميلة لدرجة أنها أشعرتني بالجوع».


وبدأ يأكل من الفطائر، فتحدثت بسرعة: «انتظر لنضعه على المائدة».


لكنه لم يستمع لها، وبدأ يأكل أكثر وأكثر. مد يده وأمسك مربى التين ووضعها أمامه، قائلًا: «أصبحت أعشقها».


استغربت من حالته، قائلة بوجه مبتسم: «انتظرني على الأقل».


رفع رأسه وحاجبيه إلى أعلى، قائلًا: «لن أنتظر أحدًا. أقول لكِ إن داخلي يأكل بعضه من الجوع، وأنتِ تريدين أن ننتظر الجميع؟»


هزت رأسها بدلال، قائلة: «وكأننا لم نأكل سويًّا أمس».


وضع في فمه قطعة فطائر بالمربى، وهو مغمض العينين مستمتعًا بجمال طعمها في فمه، ثم فتح عينيه ونظر لها، قائلًا: «جميلة، جميلة جدًا».


في هذا الوقت، كان كمال يراجع الأوراق بجانب ظافر في مكتب الشركة، وهما يتحدثان بشأن الشراكة الجديدة والصفقة.


أومأ كمال برأسه، قائلًا: «حسنًا، هذا يعني أن كل شيء يسير كما خُطط له. نشكر الله أن الأحداث التي مررنا بها في آخر فترة لم تؤثر على العمل بالشركة».


رد عليه ظافر برضا: «الحق يقال، أنت لا تترك مجالًا لهذا، دائمًا الأولوية للعمل. أهنئك على ذلك، وأيضًا أدهم، لقد أدهشني في الفترة الأخيرة. كان يهتم بعائلته والشركة وسط كل هذه الظروف. حقًا أهنئكما، أنتما تستحقان هذا النجاح».


ابتسم كمال وهو يرد عليه: «على أساس أنه لا يعود الفضل إليك في هذا؟ بالأصل نحن من علينا شكرك، أنت تبذل مجهودًا كبيرًا من أجل شركتنا».


صمت ظافر قليلًا بحزن، ثم تحدث: «لم أصدق حتى الآن ما سمعته عن حكاية لجين وفرحات، حقًا لا تدخل عقلي حتى الآن. وفاتها بهذه الصورة، وما قيل بعد وفاتها، ما زال عقلي لم يستوعبه».


هز كمال رأسه بأسف وقال: «وأدهم أيضًا مثلك، ولكنه غاضب على نفسه كثيرًا، فكلما تذكر أنها كانت أمامه ولم يكتشفها، وأيضًا لأنه لم يصدق زوجته سابقًا».


رن هاتف كمال ليقطع حديثهما، فنظر إليه وأجاب على الفور.


تحدثت نارين إليه وهي تضحك: «متى ستعود؟ هل ستتأخر؟»


فكر قليلًا قبل رده القادم، وهو يقول لنفسه: غريبة أنها تكلمني وتضحك!


ابتسم وجهه وهو يستمع إلى عفويتها في الكلام. لاحظ ظافر خصوصية الأمر، فتحرك وقال: «سأرسل الأوراق ليبدأ العمل عليها، وأعود إليك من جديد».


خرج من الغرفة ليبدأ كمال رده: «ولماذا تسألين عن هذا؟ هل حدث شيء؟»


لا تزال مستمرة بضحكها؛ لقد كانت ميسال متعلقة برقبتها، تدغدغها بها، وهي تريد والدها.


ابتسم كمال وظل صامتًا بعد سماعه أصوات ضحك ابنته وحديثها مع نارين، وهي تقول: «إن لم يأتِ أبي، سأظل أدغدغك هكذا».


ليرد كمال قائلًا: «ولكن هذا لا يجدي نفعًا يا ابنتي».


أعطت نارين الهاتف لميسال، وأخذت نفسًا عميقًا لترتاح من الضحك.


تحدثت ميسال وهي تقول لأبيها: «أريد الذهاب إلى مدينة الألعاب مثل صديقتي جوكشة».


رد عليها كمال قائلًا: «كما تشائين، سنذهب ما دمتِ ترغبين بهذا، ولكن ليس اليوم. لنجعلها في يوم العطلة أفضل».


تغيرت ملامح الصغيرة حزنًا، لتنظر لها نارين وتقول: «أعطني الهاتف، أنا سأتحدث معه».


وأخذت منها الهاتف لتتحدث هي مع كمال: «يمكننا الذهاب بمفردنا، لن نتأخر، سنعود مبكرًا».


قفزت ميسال في مكانها من فرحتها.


وبعد مرور القليل من الوقت، كانت نارين وميسال وأويا بمدينة الألعاب.


جلست ميسال في الطائرة المتحركة وهي فرحة، ومن أمامها نارين تلتقط لها الصور بواسطة هاتفها.


تفاجؤوا بوصول كلٍّ من ألينا وأدهم، الذي رفع يده ليلوح لميسال وهي بالطائرة المتحركة.


اقتربت ألينا لتحتضن نارين التي فرحت بقدومهم، قائلة: «من الجيد أنكم أتيتم، لقد رغبت ميسال كثيرًا بوجودكم».


نظر لها أدهم وقال: «وهل لنا أن نكسر أميرتنا الصغيرة؟ لا يمكننا فعل شيء كهذا».


لم يكتمل حديث نارين حتى وصلت إليهم أويا وبيدها الفشار، ليسعد الجميع بهذا الجمع.


استغل أدهم الوضع، فكان يتحدث معهم وهو يحتضن زوجته من خصرها، لتخجل ألينا وهي تحاول أن تبتعد عن يده دون أن يسمح لها بمفارقته.


مر الوقت والجميع يتنقل بين الألعاب مستمتعًا. اختارت ألينا الألعاب البسيطة ذات الطابع الطفولي لتجربها.


نظر لها أدهم، ثم نظر إلى الصاروخ المتحرك، قائلًا: «هل تودين تجربته؟»


نظرت ألينا نحوه بعينين اتسعتا حين رأت جميع من به يصرخون خوفًا.


هزت رأسها رافضة وقالت: «لا يمكن، ليس إلى هذا الحد، نحن هكذا بخير».


ضحك أدهم على حالتها وسحبها من يدها نحوه ليركباها، لكنها أبت وبدأت تتراجع إلى الخلف، قائلة: «لا يمكن، لا يمكن».


أصر على ركوبهما الصاروخ.


من الخلف، كان كلٌّ من نارين وأويا يضحكان عليهما، حتى ميسال كانت تأكل الحلوى وهي تضحك على حالة ألينا التي انحنت وهي تتراجع إلى الخلف، قائلة: «لا، لا يمكنني تجربته».


اقترب أدهم منها وانحنى عليها، وهو يقول لها: «إما أن تركبيه، أم أقبّلك أمام الجميع. الخيار لكِ».


وقفت تنظر حولها، ثم نظرت له قائلة: «لا تهذِ».


ليحرك رأسه قائلًا: «لكِ مطلق الاختيار، أنا جاد بهذا الأمر».


وقفت مثل الأطفال بعين راجية، تقول له: «أدهم، لا تفعلها، أرجوك. إن أردت، لنجرب شيئًا آخر».


ونظرت إلى الألعاب الأخرى وبدأت تشير له نحوها.


ليبتسم وهو يرد عليها قائلًا: «حتى ميسال رفضت أن تلعبها».


وسحبها بقوة نحو الصاروخ.


نظرت أويا لنارين وقالت: «اذهبي أنتِ أيضًا».


ترددت نارين في البداية، ولكن بعد إصرار أويا تحركت لتركبه هي أيضًا.


ساعد أدهم زوجته بإغلاق حزام الأمان، واقتربت نارين منهم ليقول لها أدهم: «هذا جيد، اجلسي بجانبها كي تقللي من خوفها».


ونظر إلى ألينا مكملًا: «نحن بجانبك، لا تخافي».


لتتكلم ألينا وهي ساخرة منه: «أنا لست خائفة، بالمعنى الذي فهمته. أنا فقط لم أجربه من قبل».


ابتسم أدهم وهو يحرك رأسه قائلًا: «طبعًا، طبعًا، أفهم، وهذا أيضًا موجود».


وابتسم، فغضبت منه لتسأله: «هل تضحك عليّ؟»


حاول أدهم إخفاء ملامح الضحك وأجابها بجدية: «لا، ولماذا الضحك؟ أعلم أنكِ لا تخافين و...».


لم يستطع إخفاء ضحكته أكثر.


نظرت ألينا لنارين التي كانت هي أيضًا تضحك عليها، وقالت: «حتى أنتِ تضحكين عليّ؟»


أكملت نارين ضحكها قائلة: «ولكنكِ استحققتِ هذا، انظري إلى حالتك».


لم تنه نارين كلامها حتى انطلق الصاروخ ليحلق عاليًا. اتسعت عينا ألينا ومدت يدها لتمسك يد أدهم بقوة، فضحك عليها وهو يقول: «ماذا حدث؟ هل غيرتِ رأيك؟»


زادت سرعة انطلاق الصاروخ، فأصبح يصعد ويهبط بسرعة وبقوة أكبر.


أغمضت ألينا عينيها وهي تصرخ: «أدهم، أوقفه، أوقفه!»


أما نارين فكانت تصرخ من ضحكها. استغلت أويا الوضع لتلتقط لهم بعض الصور التذكارية وهي تضحك على حالتهم.


انتهى وقت المتعة، وخرج الجميع من مدينة الألعاب. كانوا لا يزالون يضحكون على ألينا التي ما زالت غاضبة من أدهم وما فعله بها.


وصلت سيارة أدهم أمام القصر، نظر لها وهو يقول: «شكرًا لكِ، لقد سعدت كثيرًا وأنا بجانبك. أشعر أنني أسعد رجل بالعالم. عندما أنظر لوجهك يحدث شيء غريب داخلي، وكأني أحلق في السماء، وكأني حققت كل ما أتمناه، فلا أريد وقتها سوى أن تستمري أمامي، وأستمر أنا بالنظر إليكِ».


ردت عليه بحب وهيام: «أنا أيضًا أشعر أنني أحلق عاليًا من سعادتي. بقلبي فرحة وسعادة كبيرة، لدرجة أني أشعر بخوف من حدوث أمر».


قاطعها أدهم قائلًا: «ششش، لا أسمح لكِ، على الأقل اليوم. لنستمتع بسعادتنا هذه على قدر المستطاع».


ثم فكر قليلًا وهو ينظر في عينيها ويضحك، قائلًا: «حتى أقول، يمكننا ألا ننام اليوم لنكمل سعادتنا».


وغمز لها بعينه.


تحركت ألينا على مقعدها ونظرت نحو القصر وهي تقول: «تأخر الوقت، حان موعد دواء خالي».


وهمت بالنزول من السيارة، ليهز أدهم رأسه ويتحرك هو أيضًا مسرعًا ليلحق بها، حتى أمسكها قبل دخولها القصر.


نظرت له باستغراب وقالت: «ماذا حدث؟»


سحبها بقوة واحتضنها بداخله، وهو يهمس لها: «اشتقت إليكِ، حقًا اشتقت إليكِ. ما زلت لا أصدق أنكِ عدتِ وأنتِ بين يديّ الآن».


كان يحرك رأسه بجانب رأسها ليشعر بها، ويداه تضمانها بقوة نحوه، مكملًا حديثه: «أنا بدونك لا أستطيع التنفس، أنا بدونك أذهب بطريق مظلم ليس له نهاية، كأني أغرق ببحر الضياع».


تحركت ألينا لتنظر إلى عينيه قائلة: «أنا بجانبك، لا تقلق. وأيضًا، ألست أنت من قال اليوم لا نتكلم بهذه الأمور؟»


ابتسم أدهم وهو يرد عليها: «معنى هذا أننا سنسهر سويًّا اليوم».


ابتسمت بخجل وهربت منه مرة أخرى، وتحركت لتدخل القصر.


وقف أدهم بالخارج وهو يضع يديه في جيوب بنطاله، ورفع رأسه إلى أعلى ليستنشق الهواء بوجهه السعيد، مغلقًا عينيه مستمتعًا، وهو يتذكر ركضه خلفها بالغرفة كي يرى ما كتبته عنه بمذكراتها. تذكر أصوات ضحكاتها وهو يمسك بها ويحملها هي ومذكراتها ويدور بها بالغرفة. كانت أصوات ضحكها ترن في أذنيه.


فتح عينيه وحرك رأسه لينظر للأرجاء ليتأكد أنه بمفرده.


استقام وأخرج يديه من جيوبه محاولًا تحسين ملابسه وشعره، وأن يسيطر على ملامح وجهه الفرحة، وبدأ يصعد الدرج ويدخل القصر.


أعطت ألينا خالها علاجه، ودخل أدهم عليهم الغرفة وهو ينظر لوالده كي يطمئن عليه ويخبره أنه أسعد شخص بالدنيا.


أشارت له بعينها كي تجعله يصمت، وألا ينسى نفسه بالحديث.


بمنزل كمال، كان الزوجان بغرفتهما، تحدثت نارين وهي تحكي عن ميسال والألعاب بعفوية وفرحة كبيرة.


شرد كمال بحالتها محاولًا أن يسايرها بالكلام، وهي تلوح بيديها لتشرح له سعادتهم بالألعاب ووجود ألينا وأدهم وأويا والتصوير. لقد كان يومًا ممتعًا حقًا.


قطع حديثهما صوت طرق باب غرفتهم.


تحرك كمال وفتح الباب ليجد ميسال قد جاءت إليهم، نظر لها باستغراب قائلًا: «ابنتي الجميلة، لماذا لم تنامي حتى الآن؟»


طلبت منهم ميسال أن تنام بجانبهم.


رفض كمال ما طالبته به، لتراجعه نارين قائلة له: «ولماذا لا؟ حتى نستمتع برائحتها الجميلة طوال الليل».


استغرب كمال من موافقة نارين السريعة على غير العادة، لتنظر ميسال لأبيها قائلة: «رجاءً أبي، اليوم فقط».


نظر لابنته وقال: «تمام، ولكن ليوم واحد فقط».


فرحت وهي تسرع نحو الفراش لتكون أول من يصعد عليه وينام تحت غطائه.


وقف أدهم وألينا أمام باب غرفة حكمت، رفع يدها ليقبلها وهو يقول لها: «ما أجمل القهوة من يدكِ».


نظرت له ألينا وقالت: «هل قهوة بهذه الساعة؟»


ليبتسم قائلًا: «حتى إني أشتم رائحتها من الآن».


ردت عليه بدلال وهي مبتسمة: «تمام، لأحضرها لك».


تحركت ليتحرك هو خلفها ممسكًا بيدها ليقبلها مرة أخرى، وهو يسير بجانبها قائلًا: «نشربها سويًّا بالصالون أو الحديقة».


بقيا ينظران لبعضهما بسرور حتى وصلا للصالون، ليتفاجأ بوصول جيهان.


(عودة الساحرة الشريرة).


نظر أدهم بإندهاش نحوها وهو يقول: «أمي!»


تحرك نحوها مكملًا: «متى جئتِ؟ ولماذا لم تخبرينا بقدومك؟»


نظرت له جيهان قائلة: «سامحك الله يا بني، وكأنك لم تفرح برجوعي».


ليرد عليها سريعًا قائلًا: «لا، ولكنني تفاجأت فقط. يعني إن كنت أعلم بموعد وصولك...».


قاطعته قائلة: «لم أرد أن أزعجكم، وأيضًا أردت أن تكون مفاجأة للجميع».


تحركت ألينا واقتربت من أدهم الذي كان بجوار أمه، وهي تقول لها: «الحمد لله على سلامتك».


لترد عليها جيهان بضحكة صفراء كالعادة، قائلة: «سلمتِ، ولكِ أيضًا. أتمنى أن يكون قد عاد عقلك دون نقصان».


استغرب أدهم مما قالته ليتحدث بصوت تحذيري: «أمي!»


في هذا الوقت جاءهم صوت عالٍ من الخلف يقول: «لقد أتيت أنا أيضًا».


استدار كل من أدهم وألينا ليتعرفا على مصدر الصوت.


اتسعت عينا أدهم، ووقف مصدومًا من المفاجأة. كانت الفتاة تقترب منه وهي تقول: «وأخيرًا رأينا أدهم تارهوون من جديد!»


ومدت يديها واحتضنته لتسلم عليه.


ما زال أدهم تحت تأثير الصدمة، وما زالت ألينا تنظر نحوهم وهي مصدومة من حالتهم وعناقهم، ولا تزال هناك أعين شريرة عادت لتدير المشهد من جديد، وهي تنظر لألينا وتقول بداخلها: «بدأ العد التنازلي، بدأ وقت الانتقام».


انتهت الحلقة، شكرًا لكم. لقد وعدت ووفيت بوعدي. أتمنى أن تكون الحلقة خفيفة لطيفة على قلوبكم. أنتظر تعليقاتكم وتفاعلكم على الحلقة كي يتم نشر الجديدة بأقرب وقت.


تحياتي لكم جميعًا، بحبكم كتير كتير في الله.


google-playkhamsatmostaqltradent