بين الذنب واليأس… معركة داخل القلب
الذنب لا يُسقط الإنسان بقدر ما يُسقطه اليأس بعد الذنب.
فكل بني آدم يخطئ، لكن الفارق بين قلب حي وقلب ميت هو رد الفعل.
القلب الحي يتألم،
يندم،
ويبحث عن باب العودة.
أما القلب الذي بدأ يموت، فيبرر ويعتاد ويؤجل.
أخطر ما يمكن أن يحدث ليس أن تخطئ،
بل أن تألف الخطأ حتى لا يعود يؤلمك.
لكن رحمة الله أوسع من ذنوبنا جميعًا.
قال الله تعالى في القرآن الكريم:
"قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ"
لاحظ كيف ناداهم: يا عبادي…
رغم إسرافهم.
هذا النداء وحده كفيل أن يوقظ الأمل في أي قلب.
التوبة ليست إعلان مثالية،
بل إعلان احتياج.
ليست دليل قوة،
بل دليل صدق.
ورب دمعة في ظلام الليل،
أثقل في ميزانك من سنوات عبادة بلا حضور قلب.
💛 ومضتك اليوم:
لا تسمح للشيطان أن يقنعك أنك بعيد.
خطوة صادقة الآن… أفضل من تأجيل طويل.
