recent
جديدنا

لم اكن انتويه حباً الفصل التاسع عشر

رواية لم أكن انتويه حبا فأصبح بالحلال عشقا 
بقلم أمل محمد الكاشف 




 مر بضع ساعات على رجوعهم من المستشفى، اطمأنت ألينا على خالها وتحركت لتخرج من غرفته وهي صامته شاردة عيونها تبحث عن أدهم الذي تحطم داخليا اكثر مما سبق.

 

قابلتها السيدة مليكة في الممر متسائلة عن وضع أحمد كورهان، تبادلا الحديث قليلا عن تطورات وضعه، لترد مليكة بالاخير قائلة 

 " لنتركه ليرتاح الآن ومن ثم أعود لأنظر إليه"


: " لقد أرهق كثيرا اليوم" 


ردت مليكة بحزن وقالت

  "اذهبي انتِ أيضا وارتاحي ".


: " حسنا سأذهب لتبديل ملابسي وارتاح قليلا ولكن قبل ذلك ساذهب لأطمئن على زينب أولا فأنا لم أراها اليوم"


 أسرعت مليكة تحديثها

" كيف نسيت اخبارك عنها، لقد ذهبت زينب مع سنان بعد انتهاء اليوم الدراسي لمنزل رفيقتها ستأتي معلمة الفصل لتشرح لهما بعض الدروس الصعبة كما تعلمين اقترب الامتحان، أنتِ لم تكوني موجودة فطلبت مني الاذن وانا اعطيتها بناء على تعليمات الدكتورة نارين "


  ردت ألينا بوجه بشوش

" خير ما فعلتي، سأذهب انا الأذن منك" 


وتحركت متوجهه نحو غرفتها


كان الجميع بحالة حزينة متعبة إلا جيهان كانت تقف بكل قوة ونصر تنظر للمسبح عبر النوافذ الكبيرة وبيدها فنجان القهوة تشرب منه محدثه نفسها

 " هذا يعني اننا وصلنا لنهاية الطريق، حتى وان تحركت فستظل تحت رحمتي للأبد".


من يرى عيونها وهي تنشر الشر بكل مكان تنظر فيه يعلم مدى السوء الذي أصبحت عليه، وبينما هي تتلألأ بنصرها كان ابنها يجلس أمام عيونها بالشرفة الخارجية محطما منكسرا داخله نار مشتعلة حزنا على ابيه ولكن هي كالعادة لا تبالي الأهم هي من تنتصر، هي ومن بعدها الطوفان.


 دخلت ألينا الغرفة بهدوء و عينيها لازالت تبحث عنه ، نظرت للحمام لا يوجد أحد تحركت ودخلت الغرفة لتبدل ملابسها.


وبعد أن انتهت رأته اخيرا جالس شاردا بذهنه وحزنه الكبير، وقفت من بعيد تنظر إليه من الغرفة وهي حزينه تحدث نفسها قائلة

 " سامحني هو من أراد هذا"

 

اغمضت عينيها حزنا عليه مكملة

" ياليتني استطيع اخبارك، ولكنك لن تصدقني كيف سأشرح لك هذا" 


فتحت عينيها لتنظر مره اخرى له لتجده قد بدء بالتحرك والدخول للصالون واعينه تنظر لموضع قدمه وهو يسير بذهن شارد.


بهذه الأوقات وصلت سيارة كمال أمام القصر نزل منها ناظرا للقصر بصمت كبير, رأه سنان فأسرع نحوه قائلا

 " مرحبا كمال بيه تفضل... تفضل.. "


: " سلمت يا سنان جئت لأرى ادهم هل هو بالقصر" 


تحرك سنان نحو باب القصر 

" تفضل.. تفضل".


سار كمال خلفه وهو يقول لتاجي 

 " أنتظرني لن أتأخر" .


 دخل كمال القصر وسنان أمامه وصلت إليهم نيجار ترحب بكمال ، سألها سنان أين أدهم بيه ، أجابت عليه

" دخل للتو إلى غرفة احمد بيه" 


نظر كمال لغرفه أخيه ثم نظر إليهم وقال

" حسنا شكرا لكم سأذهب إليهم ".


 وتحرك نحو الغرفة.


 دخل مغلق بابها خلفه، رأه أدهم فتحرك ووقف من على مقعده القريب من أبيه مرحبا يهمه.

 

احتضنه كمال رابتا على اكتافه ليهون عليه قائلا:

 "كيف حالك الان هل اصبحت افضل "


نظر ادهم لأبيه 

" لا أعرف. ما زلت لا أستطيع تصديق ما سمعته، كان لدي امل قلت سيتعافى ويعود من جديد ولكن… وصمت.


 نظر كمال بحزن لأخيه النائم قائلا

 " سنرسل ملفه الصحي لعدة مستشفيات متخصصة بهذا المجال في الخارج، جلست اليوم مع هاكان بالشركة واتفقنا على ارسال ملفه لأكثر من جهة بأسرع وقت، ابلغني هاكان وهو متأكد انه اذا فعلنا هذا سنجد العلاج المناسب، ولكن أنت عليك أن تستجمع نفسك لقد ترك اخي أسد خلفه صامدا صبورا يحمي من بحوزته، يقف أمام الجميع لا أحد يستطيع كسره بسهوله "


تحدث كمال بقوة وثقه وهو ينظر كما ينظر ادهم نحو أحمد النائم بلا حول ولاقوة .


بالبداية تظن انه سيضمه بأحضانه ويهدئ منه ويحنو عليه ولكن كمال أراد لادهم ان يكون صلب قوي ، يريد له أن يصبح سند لأبيه يحميه ويحمي عائلته .


كانت عيون كمال القوية وصوته الاجش صعب على شخص مثل أدهم المدلل ولكن كمال اختار الشدة التي تصنع الرجال في المحن.


هز أدهم راسه وهو ينظر لأبيه بصمت، نظر كمال للمقاعد خلفه ثم نظر لاين أخيه طالبا أن يجلسا عليها ليحدثه بأمر مهم.


جلسا بجانب بعضهما ، تحدث ادهم قائلا

" تفضل يا عمي " .


:"اعلم أنه ليس وقته ولكن يجب أن نتحدث به" 


نظر ادهم لأبيه ثم نظر لكمال قائلا

 " لو أردت نذهب لغرفة المكتب" 


رد عليه مسرعا :

" لا لا يوجد داعي لذلك كما تعلم وضع الشركة والمناقصة الكبيرة التي خاضتها الشركة قبل مرض اخي" 


أومأ ادهم راسه 

" نعم لقد عملنا عليها كثيرا "


:" نعم لقد كان لك مجهود كبير في كسب المناقصة".


 :" استغفرالله عمي كلنا عملنا من أجلها، هي فرصه ونقلة كبيرة للشركة".


 رد كمال

" نعم ولكن لأول مرة الشركة تخوض مناقصة كبيرة بهذا الحجم وأخي غير موجود، لا اريد احزانك ولكننا بهذه الظروف كان اخي يتصرف ببعض الأراضي والأسهم حتى يرفع نسبة السيولة المالية بالشركة"


  و باهتمام أجابه أدهم

" افعل ما تراه لصالح الشركة وأنا معك بأي قرار يا عمي" .


نظر كمال لأخيه 

 " حسنا سَنفعل ما هو لصالح الشركة والعائلة"


ثم وقف وهو ينظر لساعة يده قائلا

" لقد تأخر الوقت كثيرا اتركك لترتاح، غدا سأنظر للأسهم والاملاك وأخبرك من أجل الإمضاء" .


رد أدهم 

" حسنا أنتظر منك رد"


 وخرجا من الغرفة باتجاه الباب نظر كمال لأبن اخيه ووضع يده على رأسه من الخلف وهو يقول

" لا تنسى ما قلته لك، انت اسد كارهون" 

وأخذه ليضمه لصدره بقوة، أغمض ادهم عينيه بحزن شديد.


تحرك كمال وخرج من القصر، ليمر الوقت بعد خروجه اثقل من الاول، انتظرت ألينا قدومه لغرفتهم لتطمئن عليه ولكنه لم يأتي حتى هذا الوقت المتأخر وقفت محدثه لنفسها

 "هل يمكن أن يكون بغرفة المكتب " 


تحركت باحثة عنه بالقصر حتى وصلت لغرفة المكتب دخلتها بهدوء وهي تبحث بعينيها عنه ولم تجده. 


 اغمضت عينيها بحزن  

 " كيف لم افكر بهذا بطبع هو هناك طبعا" وتحركت ذاهبه لغرفة خالها لتجده بالفعل هناك دخلت بهدوء تنظر له وهو جالس بجانب فراش ابيه يضع راسه على كتف أبيه نائماً كالطفل.


وكأنه يريد أن يشعر بالأمان، يريد أن يشعر انه مازال بجانبه، مازال سنده، مازال قلبه ينبض بحبهم.


تحركت ببطء وحزن لتجلب غطاء كي تدفئه به، ولكنها لا تعلم انه بهذا الوقت يحتاج لحضنها اكثر من غطائها، يحتاج كلمه حنونه تعينه على ظلم الحياه.


وضعت الغطاء عليه واستدارت للخلف لتنظر للمقعد الذي بجانب الحائط ثم تحركت نحوه لتجلس عليه وهي تنظر نحوهم قائلة

 " متى ينتهي هذا الألم"


ظلت تنظر لهم حتى غلبها النوم هي أيضا لتحتضن الغرفة حزنهم بهذا الشكل.


جاء الصباح حاملا معه أمل جديد يؤكد للجميع أن الله لا يترك المظلوم.


فتح أدهم عينيه شيئا فشيئا ليجد نفسه على كتف أبيه حاول ان يستقيم على مقعده وهو يمسك كتفه بعد أن تشنج من نومته نظر لأبيه ليجده لازال نائماً


ما لم يعلمه أنه كان مستيقظ قبل قليل ولكنه تصنع نومه واغمض عينيه كي لا يواجه ابنه الحزين. 


 سقط من عليه الغطاء امسك طرفه ناظرا له ثم استدار ليجد ألينا نائمه خلفه وقف ليتحرك نحوها وبيده الغطاء كي يضعه عليها .


 تعثر بقدم مقعده ليصدر صوت أيقظها من نومها الغير مريح، تحدث معتذرا منها .


استقامت بجلستها

" لا عليك حتى أنني تأخرت" 


نظرت لخالها ثم نظرت للساعه باستغراب وقالت

" لقد تأخر بنومه" 


نظر هو أيضا لأبيه قائلا

" هل يمكن أن يكون أصيب بالبرد أثناء خروجنا أمس للمستشفى" .


نظرت لخالها واقتربت منه بخوف واضعه يدها على راسه لتقيس حرارته وبعدها انحنت لتضع شفايفها على جبهته، ثم استقامت وهي تنظر لادهم قائلة

" الحمد لله لا يوجد حراره" 


 نظر لشفتيها ثم نظر لجبهة أبيه وتذكر ما مضى حين كان يتدلل عليها ان تقيس حرارته بهما 

 

تحركت قائلة 

" سأذهب لأحضر الفطور لحين استيقاظه" 


: " وانا سأذهب للمكتب كان يجب علي إرسال أوراق مهمة بالأمس ولكني لم ارسلهم" 


: " سهل الله عملك" قالتها وتحركت لتخرج ومن خلفها تحرك ادهم.


دخل المكتب بوجه غير راضي على نفسه ينظر لملابسه باعين مستاءة

  

امسك اللاب توب وارسل الاوراق قائلا لنفسه

" علي أن استجمع نفسي"  


نظر لملابسه مرة اخرى 

" ما هذا علي أن أذهب وابدل ملابسي "


جاء موعد الفطور، جلس ادهم وأمه على طاولة الطعام ، نظر لنيجار متسائلا

 " هل أخبرتي ألينا أن الفطور جاهز"


نظرت له امه متسائلة

 " ومنذ متى ونحن نخبر الطعام جاهز، يوجد نظام ومواعيد لابد للجميع أن يلتزم بها من نفسه" 


نظر لأمه بعين قوية "امي رجاءً لا تبدئي".


ثم نظر لنيجار 

" اذهبي واخبريها ستجديها بجانب أبي تطعمه فطوره وتهتم به"

 من يراه يعتقد أنه يحدث نيجار و لكنه بالأصل كان كلامه عتاباً لأمه لعدم اهتمامها بوالده.


بهذا الوقت ظهرت ألينا وهي تحمل صينية الطعام متجهه للمطبخ.


اقتربت منها نيجار واخدت الصينية قائلة

" تفضلي الفطور جاهز" 


نظرت لها بصمت، استدار ادهم ناظرا لها مشيرا برأسه وعينيه كي تنضم إليهم.


تحركت وهي تنظر لعيون جيهان التي تشع الشر بكل مكان ، قائلة لزوجها

 " سأتناول بعد قليل "  


رفض وهو يقوم ساحبا لها المقعد المجاور له لكي يجلسها. 


 اقتربت وجلست بجانبه وهي تنظر لقربه منه فلقد كان يكفيه فقط قربها منه كي يسرع قلبه بدقاته و تبتسم عيونه وحدها.


اهتم بها واضعا لها الطعام أمام نظرات امه الشاهده عليهم .


مدت يدها لتأخذ شوكة الطعام ولكنها أسقطت الكأس الذي كسر الطبق بجانبه ليصبح الوضع سيء والمياه تتساقط .


وقفت جيهان بعصبيه و غضب تعلق على عدم احترام زوجته للمائدة، جاء ليغضب على أمه ولكنه رأى الدم يسقط من يد زوجته دون أن تلاحظ هي هذا. 


نعم لم تشعر فما اصاب القلب أقوى من أي جرح اخر، امسك يدها سريعا 

" بسيطة لا تقلقي "


 وقفت ليقف ادهم 

 " لا عليك انا سأحلها"


 سحبها من يدها وذهبا لغرفتهم ادخلها الحمام وغسل يدها واحضر لها المطهر ليضمد جرحها وهي تنظر له ولا اهتمامه وخوفه قائلة لنفسها 

" كنت أعلم أنك لازلت تحبني، لا تستطيع التخلي عني، حتى وان فعلت لك ما فعلته".


اما هو فكان ينظر لعيونها ممسكا يدها لينظف جرحها بحنان وحب حتى أنه نسي نفسه وحرك يده ليشعر بملمس يدها بعيدا عن الجرح ليشرد بحنينه واشتياقه. 


نظرت له ثم نظرت ليده التي كانت تتحرك بحنيه على يديها بصمت وقلب كاد ان يضعف امام حنانه وحبه.


رن هاتفه ليقطع اللحظات الرومانسية أغمض عينيه غاضبا، سحبت هي يدها نحوها شاكره اهتمامه بها.


هز رأسه ومد يده لأخذ هاتفه من اعلى الطاولة ليجد عمه المتصل، قام من مكانه باهتمام مجيبا عليه

" اعتذر أن تأخرت بالرد عليك" . 

صمت ادهم قليلا مجيبا بعدها

 " خير يا عمي هل حدث شيء" 


رد كمال :" نعم هناك أمور قد جدت ولابد ان نجتمع كعائلة سريعا" .


ارتبك ادهم ناظرا للساعة وهو يجيب عمه

" انا سآتي للشركة حالاً" .. 


رد كمال متسائلا " هل زوجتك بالقصر" 


نظر نحوها باستغراب مؤكدا على وجودها، رد كمال عليه:

 " جميل سأمر على منزلي لأحضر أويا من هناك، ثم سنأتي سويا للقصر أمامي أوراق سأنهيها وأتي على الفور "


 : " تمام نحن بانتظارك" 


 أغلق الهاتف وهو يفكر باستغراب نظرت له ألينا و سألته

" هل حدث امر سيئ"


وبحالته رد عليها وهو مازال يفكر 

" لا أعلم ولكنه حدث أمر طارئ، عمي لا يتكلم بهذا الشكل ولا يأتي بهذا الوقت إلا إذا كان الأمر عاجل" .


و بعد مرور القليل من الوقت كانت ألينا تجلس بالصالون وادهم أمامها يتحرك بمكانه متوتراً يفكر هل يمكن أن يكون حدث أمر سيئ يخص المناقصة الجديدة؟


وصلت أمه هي ايضا للصالون تنظر لهم مقتربة من ابنها قائلة

" بني هل حدث شيء "


: " من الواضح أنه يوجد شيء ولكني لا اعلم ما هو ".


وبهذه اللحظة جاءت نيجار وخلفها كمال وأويا لتنصدم بهم جيهان من وجودهم بهذا الوقت.


رحب ادهم وادخلهم لترحب ألينا بهم من بعده،  

 نظر لعمه متسائلا

" هل نجلس بالمكتب "


نظر كمال لجيهان وهو يجيب على ابن أخيه

 " لا داعي لذلك لنجلس هنا بالأخير هو أمر لا يمكن تخبئته"


 كانت جيهان أول الجالسين ليتعجب منها الجميع 

بعد ان فرضت نفسها عليهم بهذا الشكل، لم يهتم كمال بها بدء حديثه قائلا

 " سأشرح لكم سريع هناك أمر جدي لتحديد مصير الشركة ، لقد دخل اخي مناقصة كبيرة قبل الحادث ، كانت بمثابة نقلة نوعية كبيرة لشركة كارهون، في هذه الأوقات يكون هو موجود ويتصرف بنفسه في الأمور المالية" 


تحركت ألينا لتقف مستأذنه منهم كي تتركهم براحتهم، نظر لها كمال قاطعا كلامه قائلا

" إلى أين"  


اجابته

" اترككم لتتحدثوا براحتكم"


رد عليها بتعجب

" ألستِ من عائلة كارهون!"


نظر لها زوجها منتظرا اجابتها الذي لم يعطيها كمال مجالا ان ترد مكملاً

" يجب أن تكوني معنا، لأنه يخصكِ أنتِ أيضا"

 

نظرت جيهان بضيق وازدراء نحو كمال معتقدة انه يعطي ألينا قدرا أكبر منها.


 امسكها أدهم من يدها وأجلسها بجانبه، ليكمل كمال قائلا

" لقد تحدثت مع ادهم بالأمس، علينا أن نبيع بعض الأسهم لرجل أعمال موثوق به، لتزداد السيولة بالشركة، وايضا علينا أن نبيع جزء من الأراضي لنكون بالقدر الذي يجعلنا ننجح بالعمل الجديد" 


 تدخلت جيهان لتقطع حديث كمال قائلة 

"أنا لا أقبل ببيع المزيد من الأسهم والأراضي أن كان فعلها من قبل فلن نفعلها مجددا، لا أغامر بهم من أجل مناقصة لا نعلم نتائجها"


 نظر لها كمال بضحكة ساخرة وقال

" لا أحد ينتظر قرارك القرار لصاحب الأملاك"


ردت عليه بعصبيه 

" هل نسيت أنني ام ادهم وسيدرا و مسؤولة هنا عن أموالهم" 


اسرع ادهم ليصمت امه، ليتحدث كمال قائلا

" حتى أولادك ليسوا أصحاب القرار وحدهم "


استدار ادهم بدهشه لعمه متسائلا

" ماذا يعني هذا كيف لسنا وحدنا" 


رد كمال 

" فتحت خزنة اخي لسرد ما بها من أوراق، لاتفاجئ ان داخلها مستندات تثبت ملكية ألينا لجزء كبير من الأسهم والأراضي حتى انها بالحسابات الاوليه تتساوى مع معك أنت واختك"


 تفاجأ الجميع مما سمع، كادت جيهان أن تموت من الصدمة ، أكمل كمال قائل

ا " وليس هذا فقط هي أيضا المسؤولة عن حصص سيدرا وأملاكها بالمشاركة مع أدهم".


 سقط هذا الخبر كالقنبلة على القصر .


الى هنا و حسب نكمل بالمرة المقبلة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


احب اشكر كل البنات الجميلة على مشاركتهم وحبهم وتعليقاتهم ودعواتهم الصادقة وايضا اشكرهم على الصحبة الطيبة.


اترككم في رعاية الله 

 

google-playkhamsatmostaqltradent