recent
جديدنا

لم أكن انتويه حبا الفصل السابع والعشرين

رواية لم أكن انتويه حبا فأصبح بالحلال عشقا 

بقلم أمل محمد الكاشف 



و بعد قيادته السريعة وصل ادهم للقصر مسرعا بدخوله مغلق بابه عليها ملتقط أنفاسه،


نظرت لحالته قائلة

 " هل حدث أمر سئ؟ لماذا تغيرت فجأة؟ " 


 : " لا يوجد شئ بعض الأمور والمستجدات بالعمل " 


وبابتسامة بسيطة ردت ألينا 

 " سهل الله عملك " و رفعت الارنوب بيدها لأعلى قليلا شاكره له شراءه .


 ضحك بجواره

 " نحن بالخدمة متى شئتي " 


زادت فرحتها وابتسامتها لتتحرك بهما قائلة

 " سأذهب لارتاح قليلا وانت عليك أن تتجهز من أجل ضيوفك" 


 استغرب متسائلا 

" هل ستتركي استقبالهم لي وحدي "


اقترب منها وهو يستمع لها 

 " أنا لا أعرفهم وأيضا..


قاطعها بسرعة

 " لا يمكنكِ التهرب بأي حجة ستكوني بجانبي وأنا سأعرفهم عليكِ لا تقلقي" 


 : " كيف سيحدث هذا ، لا اريد لأحد معرفة اني…


 قاطعها مرة أخرى

 " انتِ فرد من أفراد العائلة هذا كل ما عليهم معرفته "


 حركت ألينا رأسها متسائلة دون كلام، ليرد عليها بوجه مبتسم قائلا 

" مثلا سأقول لهم ها هي من سرقت… 


  قاطعت نيجار حديثهم قائله

 " ادهم بيه " 



 اغمض أعينه لتبتعد ألينا خطوات للخلف قائلة " سأذهب لغرفتي ".


 نظر لهروبها منه وهو لا زال يستمع لنداء نيجار ، حرك رأسه قائلا بضيق 

" تفضلي نيجار ما الأمر "  


 بدأت حديثها عن الضيوف وهل يوجد طلبات أو أوامر محددة ليقول هو 

" افعلي كالمعتاد في الضيافة ولكن اريدكم ان تتوخوا الحذر أكثر بهذه الفترة الحساسة لا اريد أخطاء "


 تحرك نحو غرفته وهو يخرج هاتفه ليجري اتصالا هاتفياً وهو ينظر للإرجاء قائلا 

  " عمي اهلا بك ، أعتذر منك صدمني الخبر ولم أسألك عن القضية كيف جرى الأمر " 


صمت ليبتسم وجهه و هو يرد على عمه 

" و اخيرا هرمنا لأجل هذه اللحظة مبارك علينا جميعا "  


لا زالت لجين مقتظه مما حدث بالأمس، تتحدث بهاتفها مع أحد أصدقائها قائلة:

 " رجاءاً فلتساعديني بالتخلص من تلك العبدة الليلة، وكما وعدتك لا تقلقي انا خلفك لا يحدث شيء لكِ، ألم تريدي تسديد ديونك اغلاق جميع مشاكلك لا تقلقي سأتكفل انا بكل شيء تعلمين وضع ثروتي و ما بقي لي بعد وفاة أمي"


 صمتت لتستمع لجواب صديقتها لتكمل بعدها

 " هذا هو، واخيرا أخذنا جوابنا منكِ"  


على الجهة الأخرى بالقصر مازال ادهم يتكلم مع عمه قائلا

 " لا تقلق طلبت زيادة أفراد التأمين الخارجي والداخلي للقصر لا يوجد خروج حتي يتم القبض عليه مرة أخرى، ولكن انت ايضا توخى الحذر علينا أن نغلق أي ثغرة يستطيع الوصول لنا من خلالها " 


 رد كمال عليه قائلا  

" لا تقلق علينا ولكني أشعر بالقلق اتجاه هاكان وخاصة انه يجلس بغرفة خاصة بالمشفى " 


صمت ادهم ليفكر قائلا 

" فهمت ما تريد قوله سأتصل به ".


  أسرع كمال بالرد قائلا 

" ان كان لديك مانع لنفكر بشيء آخر".


 : " بالقصر التأمين أعلى من أي مكان اخر لا نريد تشتيت أنفسنا لا تقلق لا يوجد مشكلة"


 جلست ألينا بغرفتها تحمل بيدها الارنوب تنظر له وتلعب بعيونه وهى تتذكر الأطفال والبلالين و الأرجوحة، تحركت على الفراش وهي خجلة مازالت تتذكر رحلتهم، رفعت أرجلها لتصعد على فراشها وتستلقي عليه وهي محتضنة ارنوبها تستمع بتردد صدى صوته وصورته أمام أعينها ، ليحدث فجأة ما قلب صفاءها حين سمعت صوته يأتيها بطريقة أخرى وجمل مختلفة .


 شعرت فجأة وكأنها صعدت تلك الارجوحة من قبل، ترى نفسها بفستانها الأحمر، روادها احساس قوي بأنها عاشت تلك اللحظات من قبل ولكن أين يا ترى؟.


اغمضت عينها وفتحتها محاولة رؤيته ، تأكدت انه هو من كان يدفعها و يضحك معها متحدثا بصوت عالي، حاولت أن تتذكر أكثر حتى غلبها نومها على حالها.


 وقف سنان هو و رجال الأمن يستمعون للأوامر القوية الحاسمة التي كان يتحدث ادهم بها    

  " لن اسمح بأي خطأ تعلمون مهمتكم صعبة علينا توخّي الحذر على الأقل حتى يتم إلقاء القبض عليه مرة أخرى ".


  نظر لسنان وبدء يشدد عليه بتوخي الحذر عند قدوم الضيوف ، ليرد سنان عليه قائلا  

" هل أنت متأكد " 


رد بحسم

  " نعم متأكد، الأمر لدي أكبر وأعلى من أي شيء اخر انها مسألة حياة أو موت ، كما قلت لك سيتم تفتيش كل سيارة تدخل القصر تفتيش دقيق وعالي حتى سيارتي انا سيتم تفتيشها قبل دخولها، تتأكدون من الأسماء ستنظرون للهوية الشخصية لا اريد اي خطأ ".


  رن هاتفه ليكمل و هو يشكرهم و يحثهم على تحري الحذر 


تحرك ليعود وهو يفتح الهاتف ليرد عليه قائلا 

" أمي ما الأخبار ، هل كل شيء على ما يرام "  

  


ردت جيهان هي تنظر للمطعم حولها قائلة

" بخير بني ها أنا بعيادة الطبيب انتظر دوري، اشتقت إليكم أن انتهى الأمر اليوم وسمح لي الطبيب سأعود بأقرب وقت ممكن''


 قاطعها ابنها قائلا 

" لا يا امي ليس الان فالأمور غير مستقرة، للأسف هرب فرحات، أقصد رجل المافيا الذي اختطف ألينا مؤخرا، انه حر طليق الان ، تقول الشرطة إنه حاول الهروب لأجل تخليص حساباته مع من خانوه فهذا ما قالوه من كانوا معه داخل السجن " .


استغرب من عدم إصدار امه لأي صوت أو كلمة ، ناداها

 " امي هل أنتِ معي ، هل تسمعيني " 


و كيف ستستمع له وقد حدث ما قلقت لأجله، من الجيد وجودها خارج البلاد بهذه الحقبة العصيبة في ظاهرها ، الرومانسية والجميلة بباطنها  

إلى هنا وحسب يكفي بهذا القدر عليكم ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺍﻟﺤﻠﻘﻪ ﺣﺒﻴﺒﺎﺗﻲ ﺍﺗﻤﻨﻰ ﺗﻌﺠﺒﻜم

google-playkhamsatmostaqltradent